في النضال ضد فيروس الكورونا (كوفيد-19)، فإن موظفي الأونروا موجودون على الجبهة الأمامية

07 نيسان 2020
في النضال ضد فيروس الكورونا (كوفيد-19)، فإن موظفي الأونروا موجودون على الجبهة الأمامية

رسالة إلى العاملين بمناسبة اليوم العالمي للصحة

في النضال ضد فيروس الكورونا (كوفيد-19)، فإن موظفي الأونروا موجودون على الجبهة الأمامية


أخاطبكم في هذا اليوم العالمي للصحة وفي خضم أزمة غير مسبوقة في الذاكرة الحية وفي الوقت الذي يستمر فيه فيروس الكورونا (كوفيد-19) بالانتشار في أرجاء الكرة الأرضية. إنه فيروس يعمل على "مشاكسة الإنسانية جمعاء"، كما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وعلى "الإنسانية جمعاء أن تقاتل ضده". وحيث أن الفيروس لن يتوقف على أعتاب مخيمات لاجئي فلسطين في المنطقة، فقد قبلتم – موظفي الوكالة والعاملين الطبيين وعاملي صحة البيئة في الأونروا – التحدي وبدأتم القتال بدون أدنى تردد. وللمصادفة، فإن موضوع اليوم العالمي للصحة لهذا العام هو الاحتفال بكافة الممرضات والقابلات اللواتي هن في أغلب الأحيان على خط المواجهة الأول في الحالات الطبية الطارئة. واليوم، مع كل ذلك، فإنني أريد أن احتفل بكافة موظفي الأونروا الذين يقفون على الجبهة الأمامية، بلا كلل ولا ملل، لمقاتلة هذا العدو غير المرئي الذي غير بالفعل حياتنا التي نعرفها.

وفي هذا اليوم، كما في كل الأيام منذ بدء هذه الأزمة، فإنني أتقدم بالتحية للأطباء والممرضات الذين يواصلون بشجاعة تقديم الرعاية الصحية الأولية في كافة عيادات الأونروا والذين بدأوا بتنفيذ رعاية الفرز لتحديد مسارات المرضى الذين يعانون من أعراض تنفسية؛ وأحيي الصيادلة والعاملين في الصيدليات المركزية في المنطقة كلها والذين يأتون للعمل يوميا من أجل ضمان أن بعضا من الأشد عرضة للمخاطر من بيننا يحصلون على أدويتهم لشهرين قادمين وذلك للتقليل من مخاطر العدوى في أوساط تلك الفئة؛ وأحيي فنيي المختبرات والعاملين فيها؛ وأحيي عمال صحة البيئة وكافة العاملين الذين تمت دعوتهم للقيام بعمليات تنظيف عميق ليس في عياداتنا فحسب بل وأيضا في المدارس ومراكز التدريب وكافة مرافق الأونروا الحساسة؛ وأحيي أيضا عمال النظافة الذين يواصلون عملية جمع النفايات الصلبة بهدف منع المخاطر على الصحة البيئية، وأولها وأهمها فيروس كوفيد-19. إن هؤلاء الموظفين موجودون على الجبهة الأمامية تماما في هذا القتال، والذين يؤدون واجباتهم تحت درجة عالية من الخطر على أنفسهم، ومع ذلك فهم يؤدونها بلا تردد.

وعلاوة على ذلك، فهنالك موظفون آخرون لم نكن بدون تفانيهم قادرون على تقديم استجابة قوية لآثار فيروس الكورونا تتجاوز الأثر على الصحة الجسدية للمجتمع. وإنني أحيي الكادر التعليمي والعاملين الاجتماعيين وعمال توزيع الأغذية وموظفي المالية وكافة الموظفين الآخرين الذين قبلوا التحدي بضمان أن نتعامل مع هذا العدو وأن نقلل من أثره المدمر على مجتمعاتنا. إنه عدو علينا أن نواجهه سويا، وهي معركة ينبغي علينا أن نخوضها وأن نستجيب لها بقوة. وعلى أية حال، فبدونكم فإنه لن تكون هناك استجابة. إنكم أنتم أبطال هذه اللحظة التاريخية ونحن سننتصر بسببكم.

معلومات عامة: 

UNRWA is confronted with an increased demand for services resulting from a growth in the number of registered Palestine refugees, the extent of their vulnerability and their deepening poverty. UNRWA is funded almost entirely by voluntary contributions and financial support has been outpaced by the growth in needs. As a result, the UNRWA programme budget, which supports the delivery of core essential services, operates with a large shortfall. UNRWA encourages all Member States to work collectively to exert all possible efforts to fully fund the Agency’s programme budget. UNRWA emergency programmes and key projects, also operating with large shortfalls, are funded through separate funding portals. UNRWA is a United Nations agency established by the General Assembly in 1949 and mandated to provide assistance and protection to some 5.4 million Palestine refugees registered with UNRWA across its five fields of operation. Its mission is to help Palestine refugees in Jordan, Lebanon, Syria, West Bank, including East Jerusalem and the Gaza Strip achieve their full human development potential, pending a just and lasting solution to their plight. UNRWA services encompass education, health care, relief and social services, camp infrastructure and improvement, protection and microfinance.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب: